خدمة التأهيل الاجتماعي والمجتمعي
تعميم المهارات الاجتماعية
نضمن أن المهارات التي تعلمها الطفل في المنزل يتم تطبيقها بشكل واقعي مع الغرباء وفي المجتمع، مثل: إلقاء التحية، الانتظار في الطابور، وطلب المساعدة.
راحة وحرية أكبر للأسرة
نهدف إلى تمكينكم كأهل من الاستمتاع بطلعاتكم العائلية وزياراتكم دون قلق أو حرج، من خلال تزويدكم بالأساليب العملية للتعامل مع الطفل في أي مكان.
كسر حاجز الخوف والرهبة
الأماكن المفتوحة والمزدحمة قد تسبب تشتتاً أو نوبات غضب للطفل. وجود الأخصائي يساعد الطفل على التأقلم مع المثيرات الخارجية (الأصوات، الإضاءة، الحشود) تدريجياً وبأمان.
التغلب على التحديات السلوكية في وقتها الحقيقي
يتعامل الأخصائي المعتمد مع أي سلوك غير مرغوب فور حدوثه في المكان العام (مثل العناد أثناء التسوق أو رفض ركوب السيارة)، ويوجّه الطفل للسلوك الصحيح بشكل مهني وهادئ.
الأثر والفوائد
نضع الطفل في سيناريوهات حقيقية يمر بها الأهل يومياً لتسهيل الدمج والتأقلم.

آلية العمل والشفافية
الخروج للمجتمع لا يتم عشوائياً. في منصة دعم،
نتبع خطوات مدروسة لضمان سلامة وتطور طفلك:
يفضل دائماً أن يبدأ الطفل بجلسات تقييم وتأهيل منزلي أولاً لبناء علاقة ثقة مع الأخصائي وفهم سلوكياته، وعندما يرى الأخصائي الجاهزية، ننتقل بالتنسيق معكم إلى البيئة المجتمعية.
الأسئلة الشائعة




